تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
ابدأ مشروعك

موقع ويب متعدّد اللغات بالعربية والفرنسية والإنجليزية

تتحوّل كل لغة إلى نسخة حقيقية من موقعكم، يسهل العثور عليها وتحظى بثقة عملائكم في تونس وأوروبا والخليج.

رد خلال يوم عمل واحد

مواقع متعدّدة اللغات ودعم RTL

تطوير الويب والتطبيقات

مُخرَجات
7
مراحل
4
  • تونس
  • أوروبا
  • الشرق الأوسط

المرافقة

ما تشمله الخدمة

باختصار

الموقع المتعدد اللغات بالعربية والفرنسية ينشر كل لغة نسخةً قائمة بذاتها: لها روابطها الخاصة ونصوصها المكيَّفة وبياناتها الوصفية المترجمة، مع تصميم يُبنى من اليمين إلى اليسار في النسخة العربية. تصمّم AD AZUR DIGITAL، خبراء الرقمنة الشاملة في صفاقس، هذه المواقع وتطوّرها بالفرنسية والإنجليزية والعربية للشركات التونسية، وللمصدّرين المتّجهين إلى أوروبا، وللعلامات التجارية التي تخاطب الخليج.

قراءة الإجابة كاملة

عمليًا، نسلّم موقعًا مبنيًا بـNext.js، لكل لغة فيه روابطها المستقلة، مع وسوم hreflang متبادلة، وخطوط عربية مدروسة، ونماذج ورسائل بريد إلكتروني بلغة الزائر، ولوحة إدارة يُدار فيها كل محتوى باللغات الثلاث. تُكيَّف النصوص لكل سوق ثم يراجعها متحدث أصلي، أما الترجمة الآلية فلا تتجاوز دور المسودة. ويبدأ كل مشروع بتدقيق مجاني يحدّد اللغات التي ستُنشر، والصفحات ذات الأولوية، وترتيب النشر.

  1. بنية متعددة اللغات متقنة

    روابط مستقلة لكل لغة، وزر لتغيير اللغة يفتح الصفحة نفسها باللغة الأخرى، ومحتوى يُدار على حدة في كل نسخة.

  2. تصميم عربي أصيل من اليمين إلى اليسار

    تخطيط مصمَّم من اليمين إلى اليسار: المحاذاة والأيقونات الاتجاهية والنماذج والجداول والأرقام تُعالَج عنصرًا عنصرًا، لا بمجرد قلب الصفحة كالمرآة.

  3. خطوط عربية مدروسة

    خطوط عربية مريحة للقراءة على الشاشة، وتباعد أسطر مناسب، ولا تباعد بين الحروف يقطع اتصالها، ونص لاتيني يجاورها بانسجام.

  4. تحسين محركات البحث لكل لغة

    وسوم hreflang متبادلة، وبيانات وصفية وروابط وبيانات منظَّمة مترجمة، وخريطة موقع متعددة اللغات: هكذا تستطيع كل نسخة أن تبرز في نتائج عبارات البحث الخاصة بها.

  5. تكييف لا ترجمة حرفية

    نصوص مكيَّفة لكل سوق، ومسرد مشترك، ومراجعة من متحدث أصلي. تبقى الترجمة الآلية مسودة، ولا تصبح أبدًا صفحة منشورة.

  6. لوحة إدارة ثلاثية اللغة

    يُملأ كل حقل باللغات الثلاث، ويُنبَّه إلى الترجمات الناقصة، وتصل الطلبات الواردة مقرونةً بلغتها الأصلية.

المخرجات

ما الذي تتسلّمه

  • خطة اللغات والأسواق: اللغات التي ستُنشر، والصفحات المعنية، وترتيب النشر
  • هيكل الموقع وروابطه لكل لغة، مع خطة لإعادة التوجيه إن كان الموقع قائمًا
  • تصاميم أولية معتمدة بنسخة لاتينية وأخرى عربية من اليمين إلى اليسار، على الحاسوب والهاتف
  • موقع مبني بـNext.js مع وسوم hreflang وخريطة موقع متعددة اللغات وبيانات منظَّمة لكل لغة
  • مسرد ثلاثي اللغة لمصطلحات قطاعكم، يتقاسمه الكتّاب والمراجعون
  • لوحة إدارة تتيح التحكم في كل محتوى بالفرنسية والإنجليزية والعربية
  • تقرير اختبار القبول: المسارات المختبرة في كل لغة، بما فيها النماذج ورسائل البريد الإلكتروني

المنهجية

كيف نتقدّم

  1. 01

    تحديد اللغات

    الأسواق واللغات والصفحات والقدرة على الكتابة: نقرّر معًا ما يُنشر، وبأي ترتيب، ومن يعتمد كل لغة.

  2. 02

    التصميم في الاتجاهين

    تصاميم أولية للقراءة من اليسار إلى اليمين ومن اليمين إلى اليسار منذ البداية، ومكوّنات تُختبر بنصوص حقيقية بالعربية والفرنسية والإنجليزية.

  3. 03

    التطوير والكتابة

    تطوير بـNext.js، ووسوم hreflang، وبيانات وصفية، ولوحة إدارة ثلاثية اللغة؛ ونصوص مكيَّفة، ومسرد مطبَّق، ومراجعة من متحدث أصلي.

  4. 04

    اختبار كل لغة

    يُختبر كل مسار باللغات الثلاث على الهاتف والحاسوب: التصفح والنماذج ورسائل البريد الإلكتروني والفهرسة، ثم إطلاق مصحوب بالمتابعة.

كل ما يجب معرفته قبل الانطلاقالدليل الكامل، مع الأسئلة المتكررة ولمن يناسب.

لمن؟

لمن تتوجّه هذه الخدمة

  • شركات تونسية تبيع بالفرنسية والعربية

    مؤسسات صغيرة ومتوسطة في صفاقس أو تونس العاصمة أو الساحل، يقرأ عملاؤها من الشركات بالفرنسية بينما يتوقع عموم الجمهور العربية، وتريد العناية نفسها بالنسختين.

  • شركات ومصدّرون يستهدفون أوروبا

    مواقع يجب أن تقنع مشتريًا في فرنسا أو بلجيكا أو سويسرا بالفرنسية والإنجليزية، مع الإبقاء على نسخة عربية لجمهور المغرب العربي.

  • علامات تجارية تخاطب الخليج

    مواقع تقوم على العربية أولًا، أو ثنائية اللغة بالعربية والإنجليزية، موجَّهة إلى الإمارات أو السعودية أو قطر، حيث تنكشف النسخة العربية الركيكة فورًا.

  • وكالات تُسند مشاريعها العربية إلى شريك

    وكالات أوروبية تفوز بمشروع متعدد اللغات يشمل العربية، وتبحث عن فريق قادر على تسليمه تحت علامتها التجارية.

الدليل

لماذا لا يقتصر الموقع المتعدد اللغات بالعربية والفرنسية على مجرد ترجمة؟

كثير من المواقع الثنائية اللغة تنكشف عيوبها في ثوانٍ. فزر تغيير اللغة يعيد الزائر إلى الصفحة الرئيسية، والنسخة العربية ما زالت تحمل فقرات بالفرنسية، والأسهم تشير إلى الاتجاه الخاطئ، ونموذج التواصل يردّ بالإنجليزية. لا يستخلص الزائر من ذلك حكمًا تقنيًا، بل يستنتج أن الشركة لا تخاطبه فعلًا.

أما الموقع الجادّ المتعدد اللغات بالعربية والفرنسية، فيعامل كل لغة على أنها نسخة كاملة، لها روابطها وعناوينها وتعليقات صورها ومسارات التواصل الخاصة بها. وهذا ما يميّز موقعًا مترجَمًا من موقع يبيع بعدة لغات.

ما اللغات التي تنشرونها، ولأي أسواق؟

يبدأ القرار من الأسواق لا من القاموس. في تونس، يبحث المشترون من الشركات غالبًا بالفرنسية، بينما تصل العربية أكثر إلى عموم الجمهور وإلى عمليات البحث المحلية؛ ويتحقق التدقيق من هذا التوزيع انطلاقًا من عبارات البحث الخاصة بكم. وفي أوروبا، يتوقع المشتري الفرنسية أو الإنجليزية. أما في الشرق الأوسط، فالعلامة الموثوقة تقدّم نفسها بالعربية، مع نسخة إنجليزية في الغالب لصنّاع القرار الدوليين.

السوقاللغات المعتادةما ينبغي الانتباه إليه
تونسالفرنسية والعربيةكلمات مفتاحية تختلف من لغة إلى أخرى، فلا مجال للترجمة الحرفية
أوروبا (فرنسا، بلجيكا، سويسرا)الفرنسية والإنجليزيةالنبرة، والإشعارات القانونية، والبيانات الشخصية وفق اللائحة العامة لحماية البيانات
الخليج (الإمارات، السعودية، قطر)العربية والإنجليزيةنسخة عربية يُحكم على جودتها منذ الصفحة الأولى

قاعدتنا: لغتان مكتملتان خير من ثلاث لغات منقوصة، لأن النسخة التي لا يحدّثها أحد تضرّ أكثر مما تنفع. لذلك نحدّد اللغات وفق قدرتكم الفعلية على الكتابة والاعتماد، ونخطّط لإضافة لغة لاحقًا دون إعادة بناء الموقع.

ما الذي يصنع موقعًا عربيًا حقيقيًا من اليمين إلى اليسار؟

تحويل الموقع إلى العربية لا يعني قلبه كصورة في المرآة. فالكتابة تسير من اليمين إلى اليسار، لكن أرقام الهاتف وعناوين البريد الإلكتروني ومراجع المنتجات تبقى من اليسار إلى اليمين، وأحيانًا في وسط الجملة.

وهذا ما نتحقق منه في كل نسخة عربية:

  • اتجاه صفحة معلَن في شيفرتها، تستند إليه المتصفحات وقارئات الشاشة ومحركات البحث؛
  • هوامش ومحاذاة وقوائم مبنية على «البداية» و«النهاية» بدل «اليسار» و«اليمين»، لتنعكس بسلاسة؛
  • أيقونات اتجاهية معكوسة، كالأسهم وأزرار الرجوع والعروض الدوّارة، دون المساس بالشعارات والصور؛
  • خط عربي واضح على الشاشة، وتباعد أرحب بين الأسطر، ولا تباعد إطلاقًا بين الحروف لأنه يقطع اتصالها؛
  • أرقام غربية، وهي المعتمدة في تونس، أو أرقام مشرقية لا تزال شائعة في الخليج: خيار يُحسم مرة واحدة ويُطبَّق في كل مكان؛
  • نماذج متقنة: محاذاة المؤشر، وحقول هاتف تقبل +216 و+33 و+971، ورسائل خطأ مكتوبة بالعربية؛
  • نصوص مختلطة يندرج فيها اسم علامة بحروف لاتينية أو رقم داخل جملة عربية دون أن يُربك ترتيبها.

القارئ الناطق بالعربية يلاحظ فورًا حرفًا انفصل عن جاره أو علامة ترقيم مقلوبة، كما يلاحظ القارئ الناطق بالفرنسية خطأً في المطابقة النحوية. لذلك نختبر المكوّنات بنصوص حقيقية باللغات الثلاث، لا بنصوص وهمية، فالزر الذي يتّسع لنصه الإنجليزي قد يضيق بنصه الفرنسي.

كيف تظهر كل لغة في نتائج غوغل وإجابات الذكاء الاصطناعي؟

تحصل كل لغة على روابطها الخاصة، مع وسوم hreflang متبادلة تُخبر محركات البحث بالصفحة المقابلة في كل لغة. وتُكتب العناوين والأوصاف والنصوص البديلة للصور والبيانات المنظَّمة بلغة الصفحة، وتُصرّح خريطة الموقع بجميع النسخ. وإذا كان موقعكم قائمًا ونسخه اللغوية لا تُفهرَس كما ينبغي، فإن خدمة تحسين محركات البحث التقني تبدأ بهذا التشخيص.

قرار يجب حسمه قبل الإطلاق: كتابة روابط النسخة العربية بحروف لاتينية أو بحروف عربية. وكلا الخيارين يُفهرَس؛ فالروابط اللاتينية أسهل في المشاركة، والعربية أوضح للقارئ في نتائج البحث. أما تغييرها لاحقًا فيفرض عمليات إعادة توجيه.

ونتجنّب خطأً شائعًا: إعادة توجيه الزائر آليًا حسب بلده. فقد يفضّل فرنسي مقيم في دبي النسخة الفرنسية، وروبوت الفهرسة الذي لا يرى سوى نسخة واحدة يعجز عن فهرسة النسخ الأخرى. الموقع يقترح اللغة ولا يفرضها.

ويبقى اختيار الكلمات. فالعميل المحتمل في سوسة والمشتري في الرياض لا يكتبان عبارة البحث نفسها، وإن كانت حاجتهما واحدة؛ ويبيّن مقالنا عن الكلمات المفتاحية الطويلة في السوق التونسية كيف تُرصد هذه الصياغات. أما محركات الإجابة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، فتميل أكثر إلى الاستشهاد بالصفحة التي تجيب بوضوح بلغتها، دون أي ضمان في ذلك.

من يكتب النصوص ويعتمدها في كل لغة؟

ننطلق من لغة مرجعية، هي الفرنسية في الغالب، ثم نكيّف النص بدل ترجمته حرفيًا. فنعيد كتابة الإنجليزية لتخاطب مشتريًا دوليًا، ونكتب العربية بالفصحى المعاصرة التي تُقرأ بيسر من تونس إلى الخليج.

تُسرّع الترجمة الآلية وأدوات الذكاء الاصطناعي إعداد المسودة الأولى، لكن لا يُنشر شيء على حاله: يراجع متحدث أصلي كل نص، من فريقنا أو من فريقكم، ويحدّد مسرد مشترك طريقة كتابة منتجاتكم وخدماتكم ومصطلحاتكم التقنية. وتتولى خدمة الكتابة والمحتوى التحريري المهمة حين تنقصكم الموارد الداخلية.

وثمة حدّ ينبغي معرفته: نكيّف النصوص التجارية لا الوثائق القانونية. أما الشروط العامة وسياسة الخصوصية، فيجب أن يعتمدها محامٍ في كل لغة، مع مراعاة اللائحة العامة لحماية البيانات في أوروبا، والقانون الأساسي عدد 63 لسنة 2004 في تونس، ونظام حماية البيانات الشخصية في السعودية. ونذكر هذه الأطر دون أن نعد بالامتثال القانوني.

كيف يبقى الموقع سهل الإدارة باللغات الثلاث؟

في لوحة الإدارة التي نسلّمها، يُدخَل كل محتوى بالفرنسية والإنجليزية والعربية، ويُنبَّه إلى كل ترجمة ناقصة. ولكم أن تقرّروا أتنتظر الصفحة اكتمال نسخها كلها أم تُنشر أولًا بلغة واحدة؛ وفي الحالتين، لا يقود زر تغيير اللغة أبدًا إلى صفحة فارغة.

التفاصيل التي ترهق الفرق محسوب حسابها منذ البداية: نص بديل لكل صورة في كل لغة، ورسائل تأكيد تُرسَل آليًا بلغة الزائر، وطلبات تواصل تُحفَظ مع لغتها الأصلية. وهكذا يعرف فريقكم التجاري بأي لغة يردّ قبل أن يفتح الرسالة أصلًا.

هل يجب إعادة بناء الموقع لإضافة العربية؟

ليس دائمًا. فموقع WordPress حديث، بقالب يدعم الكتابة من اليمين إلى اليسار دعمًا حقيقيًا وإضافة لتعدد اللغات تُحدَّث بانتظام، يمكنه أن يستوعب نسخة عربية سليمة. لكن الحسابات تتغيّر حين لا يكون القالب مصمَّمًا للعربية أصلًا، أو حين تتراكم الإضافات، أو حين يكون الموقع بطيئًا بالفعل؛ ويفصّل مقالنا المقارن Next.js أم WordPress هذه المعايير.

وحين تظهر إحدى هذه العلامات، تصبح إعادة التصميم والترحيل إلى Next.js في الغالب أبسط من إصلاح الموقع الحالي صفحة بعد صفحة. وعندئذ يجب إعادة توجيه الروابط القديمة المترجمة واحدًا تلو الآخر، كما يشرح دليلنا نقل الموقع مع الحفاظ على استمرارية الظهور. وإن كان هذا موقعكم الأول، فننطلق من موقع تعريفي مبني بـNext.js مهيَّأ لعدة لغات منذ التصميم الأولي.

لماذا تُسندون هذا المشروع إلى AD AZUR DIGITAL؟

يعمل فريقنا في صفاقس يوميًا بالفرنسية والإنجليزية والعربية. والموقع الذي تقرؤونه منشور باللغات الثلاث، بنسخة عربية مصمَّمة من اليمين إلى اليسار: يمكنكم الحكم على النتيجة قبل أن تتحدثوا إلينا. وتعتمد تونس توقيت UTC+1 طوال السنة، أي التوقيت نفسه في باريس شتاءً، وبفارق ساعة واحدة عنها صيفًا، وبفارق ثلاث ساعات عن دبي. وهكذا تُعقد الاجتماعات ضمن ساعات العمل في الأسواق الثلاث.

الأساس التقني هو نفسه المعتمد في قطب تطوير الويب لدينا: Next.js وTypeScript وPostgreSQL، واستضافة يمكنكم تولّيها بأنفسكم. وتبقى ملكية الشيفرة والمحتوى والحسابات لكم.

دوّنوا أسواقكم ذات الأولوية، والصفحات التي تجلب لكم الطلبات اليوم، والشخص الذي سيعتمد كل لغة، ثم اطلبوا تدقيقًا مجانيًا: سيحدّد اللغات التي ستُنشر وترتيب نشرها.

الأسئلة الشائعة

أسئلة متكرّرة

الأسئلة التي يطرحها عملاؤنا في تونس وأوروبا والشرق الأوسط قبل الانطلاق. لديك سؤال آخر؟ راسلنا.

هل أحتاج إلى موقع واحد متعدد اللغات بالعربية والفرنسية أم إلى موقع لكل لغة؟

في أغلب الحالات، يكفي موقع واحد: قاعدة شيفرة واحدة، ولوحة إدارة واحدة، وروابط مستقلة لكل لغة. تربط وسوم hreflang بين النسخ، وتستفيد كل لغة من موثوقية النطاق نفسه. أما المواقع المنفصلة فلها ما يبرّرها أساسًا حين تدير فرق مختلفة أسواقًا متباينة جدًا، لكل بلد فيها عروضه أو أسعاره.

هل تكفي الترجمة الآلية للنسخة العربية من الموقع؟

لا تكفي لصفحة منشورة. تقدّم الترجمة الآلية وأدوات الذكاء الاصطناعي مسودة أولى مفيدة، لكنها تُخفق في النبرة ومصطلحات المهنة والتعابير الطبيعية. والقارئ الناطق بالعربية يلاحظ ذلك سريعًا، فتتزعزع ثقته. لذلك نستعملها للمسودة فقط، ثم يكيّف متحدث أصلي كل نص ويراجعه استنادًا إلى مسرد مشترك بين جميع لغات الموقع.

هل تُكتب النسخة العربية بالفصحى أم باللهجة التونسية؟

في موقع الشركة، تبقى العربية الفصحى المعاصرة الخيار الأسلم: فهي تُقرأ بسهولة في تونس كما في الخليج، وتمنح النص طابعًا مهنيًا. وللهجة التونسية مكانها في شبكات التواصل الاجتماعي ومقاطع الفيديو والتعليق الصوتي، حيث تقرّب العلامة من جمهورها؛ أما على الموقع فستحصر الجمهور في بلد واحد. غير أن عبارات البحث الفعلية تمزج أحيانًا بين الفصحى واللهجة والفرنسية، ودراسة الكلمات المفتاحية تبيّن أيّها يستحق أن يرد في العناوين.

كيف يعرف غوغل أي نسخة لغوية يعرضها للزائر؟

يعتمد غوغل على روابط مستقلة لكل لغة، وعلى وسوم hreflang التي تُعلن التقابل بين الصفحات. وتساعده أيضًا اللغة المعلنة في الشيفرة، والعناوين والأوصاف المترجمة، وخريطة موقع تضم جميع النسخ. ويُستحسن تجنّب إعادة التوجيه الآلي حسب البلد، لأنها قد تحول دون فهرسة اللغات الأخرى وتزعج زائرًا يفضّل نسخة أخرى.

كم يكلّف إنشاء موقع ثلاثي اللغة بالفرنسية والإنجليزية والعربية؟

تتوقف الميزانية على عدد الصفحات، واللغات المنشورة، وحجم الكتابة التي نتولاها، والوظائف المطلوبة، كالكتالوج أو مساحة العملاء. وتجدون المؤشرات العامة لباقاتنا في صفحة العروض. ولتسعير دقيق، نعدّ عرض سعر بعد التدقيق المجاني، متى حدّدنا معًا نطاق كل لغة.

في المجال نفسه

اذهب أبعد مع تطوير الويب والتطبيقات

عرض المجال كاملًا

لديك مشروع في هذا المجال؟

دقيقتان لتخبرنا بما تحتاجه، ونعود إليك بقراءة أولى لوضعك.

رد خلال يوم عمل واحد

صف مشروعك

اطرح سؤالًا